لا شك أن الوطن هو الوجه الأخر لمن يملك زمام القرار وتنفيذ الفعل وأجندة تحقيق العدالة والمساواة!!
وكلما إزداد إنظمام الحاكم و ذو النفوذ والسلطة إلى طابور البشاعة ..كلما أزداد أبناء الشعب ظلمآ وقهرآ !!!
وتعددت مراتب المواطنة ..وأصبح الوطن مجرد مساحة للترفية بالأرواح والعبث بالدماء ونهب سري للثروة ..والأرض القابلة لأكثر من تأويل لها حكايا أخرى!!!
هؤلاء الذين يسجلون كل يوم مزيدآ من الإنتهاك الصارخ للأفراد والمؤسسات والأملاك الخاصةمن عقارات يتم تأويلها إلى حسابهم الخاص,
الصحفيون هم الطرف الأخر الذي تستهدفه تلك الشريحة المتخمة بالفساد والتي تريد أن يبقى كل شيء تحت هذا الركام الهائل من الصمت ...
هاهو الوطن يوزع أسماء صحفييه الشجعان على بقاع العالم !!
ويعتقدون أن هذا الوطن غني بديمقراطيته وقوانينه,
الذي يحصل ليس إلا نتيجة ممارسات القوة والقمع والإعتقالات ..
أننا في وطن مشرع الأبواب والأحتمالات..
وأغلب من يتم محاكماتهم بتهم جسيمة تصل إلى عقوبة"الإعدام"يكون وراء ذلك مسؤول له نفوذ كبير في منصبه فيملك كل هذه الصلاحيات بحق الأخرين!!
أنهم قادرون على قتل وإعدام نصف شعبهم !!
يملكون دستورآ إستثناءيآ في قتلنا نحن أبناء الفقراء المعزولين تحت طائل الجوع والحرمان ومع كل منغصات هذا القدر المعتم..تأتي رصاصات الحاكم المتنفذ فينا حادة وموغلة في تصويب الهدف !!!!
التصويب المتقن الذي يأتي إلينا من قصور الأحلام ودوريات رجال شرطته..
أيهما أكثر إيلامآ :مهرجان البحث عن الخبز؟؟أم مهرجان التنكيل بالروح ؟؟
لتكون مسرحآ للتسليه..أجهزة التنصت وجواسيس يستهدفون تفريغ الرصاصات على الجسد النحيل..
نحن شعوب تؤمن دائمآ بالأحكام الجاهزة والحكام الجاهزين أيضآ !!
نحن معاول حفر قبر كل سانحة عدلٍ تلوح وتتراءى في الأفق,,
نركض مهرولين خلف كل تلك الفرمانات التي تغتالنا كل صباح وكل مساء..وتستهدف حياتنا سوى أكنا من يحترف الكتابة الحرة كصحفي أو مراسل أو ناشط حقوقي على شبكة الإنترنت...
وحقبة آخرى من هؤلاء النافذين الذين أمتدت أيديهم نحو نهب الأراضي في مدينة "عدن"..
أحد هؤلاء المتفذين هو "السكرتير الصحفي لنائب رئيس الجمهورية اليمنية-يحيى العراسي-"
عندما كنا في قصره الشامخ الذي يناطح السحاب بحثآ عن سؤال الخلود !!
أنه يستقبل حشود الجواسيس الذين يتقاسم معهم الغنائم..ويناقش معهم البحث عن ضحايا آخرين ..
في أحدى الجسات كان يتصفح صحيفة "الثوري"ويعيد قراءة مقالة "أ/خالد سلمان"ويجد نفسه موزعآ في متاهات ودروب مقاتل عنيد وشرس !!
عاجزآ عن فك لغزآ واحدا من جمر تلك اللغة الحية الملتهبة!!!!
الصحفي المحاصر بصمته المهين يستقبل وفود الزائرين الذي تربطه بهم أسرار تلك الكعكة السرية صمتآ...
ويبرم معهم صفقات النهب الهادئ لتلك الأراضي في الجنوب الوطن وبالذات في محافظة"عدن"تلك الأراضي التي يمكنهم أن يبقروا ملكيتها ومصادرتها بأبخس الأثمان وأسهل الوسائل.
لذا هم من يعلنون المسئولية التامة لهذه النافذه الآخرى من السلب والإغتصاب العلني العلني والمطلق لممتلكات أبناءالجنوب والذين أقصتهم ظروف الحرب كونهم الشريك الأساسي في تحقيق الوحدة!!
أنهم وهذا الصحفي معنيين بسهولة في تصدير ما يريدون!!
جاءه آنذاك إتصال من مدينة"عدن"يخبره فيها عامله السري على تلك الأراضي المعروضة بطريقتهم الخاصة للنهب قد وصل ثمنها إلى(30.000.000)ريال(ثلاثون مليون ريال)وهو منتظرآ أوامر هذا الصحفي للتصرف بهذه الأرض,
أنها أرقام صعبة فعلآ...
في وطن الجياع والمليون فجيعة..
يحصل الممكن من رحم المستحيل..وتبادل مهندسوا النهب أرقامٍ تأتي من لا شيء لتصنع أرقام كهذه!!!
أنهم يصنعون مجدأ يليق بجوع(20مليون مواطنآ..ينهشهم الجوع والفقر واليتم والمرض والأوبئة).
أراد أن يزهق وجودنا معه في ذلك المقيل..ويعكر صفو ذاكرة صديقه الذي أصطحبني معه إلى هذا القصر البيزنطي التفاصيل!!!
خرجنا وقد سلب منا رجال هذا القصر السريين أحذيتنا ..
غادرنا القصر حفاة..لم ترحمنا ضيافة هذا القصر اللعين أو رجاله,,
إنهم لصوص محترفين لا يقبولون الشك...
تبآ لك أيها الصحفي ...
وتبآ لشاهق القصر الذي خاننا من أول لحظة !!!
وتبآ لبقية اللصوص الذين تتقاسم معهم أيامك السحرية!!!
**نشوان عبده علي غانم.
**مهندس /إتصالات-الجمهورية اليمنية.
**منفى بلا عناوين هي قريتي-السهله.
كتبها نشوان هلال في 08:45 صباحاً ::
نقرأ الفاتحة على حرية الصحافة
تشرفت بزيارة مدونتكم
واتشرف بدعوتكم لزيارة مدونتي
والمساهمة بتعليقاتكم وإجاباتكم حول الإدارج """ أسئلة محيرة """
أما عن طريق الدخول للمدونة
أو مباشرة عبر نسخ ولصق الرابط أدناه
http://hadrmi2.maktoobblog.com/1194025/كلام_حضرمي_/_أسئلة_محيرة/?postView=1
تحياتي
الاسم: نشوان هلال
