على خندق المقاومه تنام بيروت…
كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 16 ديسمبر 2006 الساعة: 16:18 م
بيروت أغنياتنا الورديه ننشدها عند رصيف الكلمه الاولى …
بيروت صورتنا في الخريف ..لوحه مر سومه ليس بالابيض والاسود انها لوحتنا المعلقه على امتداد الامنيات &&
بيروت كم انت مدهشه حين تنتحبين وترقصين **
كم انت مليئة بالاغاني ! أغنياتنا التي ننشدها ونحن مغمورين بالذكريات هى من لحنك ونجمتك !!!!!!!!!!
بيروت أنت من منحتنا الدفء ذات ربيع …….
أنت من أهدانا الورده والقبله والقصيده ..بيروت أنت مدينه علمتنا الحريه والصمود //
بيروت لماذا أهديتنا فــــــــــــــــــيـروز وسمير القنطار …
لماذا غنت فيروز لمصر ودمشق ومــــــــكه …لما كانت "أسواره العروس مشغوله بالذهب وانت مشغول بقلوب ياتراب الجنوب "
ترى لماذا أهدينا هذه المدينه البارود … لما اعطيناها قنابل (TNT) ..لما أهديناها البكاء ولم نهدها قبلاتنا !!!!!!!!!!
يامدينة تسكننا ولا نسكنها ……بيروت انت اسئله لم نعثر على أجوبتها ….أنت قصيده تنزف بالوجـــد .تبحث عن بطل يحاول يرتديها …….
بيروت لم نعطك سوى لحاف الاموات !!!!!!!لم نرمي في جبهتك أغنياتنا بل رمينا -نحن العرب – عليك سكوتنا وتواطؤنا .كيف نراك بلا أمنيات : كيف نجدك محاصره بالدم ……كيف نلقاك يابيروت وبيديك طوق الياسمين تهدي الى قاتلك وأنت تبتسمين!!!!!!!!يابيروت علمينا كيف نحول الجرح الى أغنيه !
علمينا معنى الحريه في زمن والحرب والاضطهاد..
علمينا يابيروت الصمود .. علمينا يايروت معنى التسامح والاباء في وجه من أهدوك خيانتهم , علميهم يابيروت أنك باقيه وشامخه وأن الجبناء والخونه لن يمروا أبدآ
…….&&
29/7/2006م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 28th, 2006 at 28 ديسمبر 2006 11:06 ص
الأخ نشوان ….
إحساس مرهف يدل على ارتباطك العميق وتعمقك الكبير بالأرض العربية أينما كانت ولعل بيروت ولبنان وأهلها هم أناس أقوياء وفيهم من روح القومية والتمسك بتلك الأرزة الشامخة من الرضيع إلى الطفل إلى الشابات والشبان ما لا يمتلكه الباقون
ومن تاريخ كتابتك عن بيروت أدركت أنك كتبتها في الصيف الماضي أثناء الحرب مع إسرائيل ولعلها حققت النصر الذي تأملت به في قصيدتك …
وأرجو أن نستنشق عبير نصر كبير في أجواء الأيام القادمة وإن شاء الله سيكون قريب طالما أن هناك أدباء وشعراء وجنود وشيوخ وأطفال عزيمتهم لم ولن تنكسر تجاه روحنا وهي الأرض العربية أينما تكن …
بالتوفيق الدائم