البوح لأريكه الحزن !!

كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 26 ديسمبر 2006 الساعة: 16:23 م

                      

لقد حل علينا القدراخيراً ليقرأ علينا وصيته الجارحه,

جاء ليغير مجرى الياسمين وعبقه..

يضعنا أمام غواية الدمع والحلم .

كيف تحولت وردة القلب إلي نزيف أني

يبدأ بهذا النسيان القريب من الموت والفجيعة ؟؟.

أيُها الحلم المثخن بأسئلة الدهشة وشهادة الرحيل الأعمى .

هل ستُبقي لنا صورة ماثله لجرائم الحرف واغتيالات العشق ؟

لنا من دم الغائبين شي من اشعالات الروح وجزء من تشظيها .!!

كيف استطعنا أن نوجز مدينة بزخارفها وأزقتها الجنونية وحزنها المتكاثف ؟

بهدب أمنية وتجلٍ عابر.

كلما اقتربنا من خرافة الوقت وهزيمة النرجس : نبدأ مغامرات أخرى

 لا ندرك سببا أضافيا لشهية النسيان وحضوره العالي والمترامي بين السطور ودواه الحبر .

ربما تكون لنا حكا يا في عتمة الأقدار ,,

حكا يا  لا تشبه حكا يا  العابرون القدامى ..

ربما نُشفي من حالة الذعر للحلم والحنين ..

ساترك لهذا الحيز جزء من هوامش المشيئة,

 وكتابة النص واندثار النبل الإنساني ..

سأدع لكم جثة تختصرشهادة أولئك الماثلين على اقتحامها بما يملكون من معنىٍ وخيانة إلى بوح اللغة ّّّّّّّ!!

إنني أيها الحالمون قرب الحرف وشجرة الحزن احترف العشق..

 كما احترف النسيان ..

تولد علي أريكتي المسافات والشرفات التي غمرتني ذات خريف بنزيفها وأمطارها ، ظلت تهدني ذهول الوحشة وتغتالني هي الآخري بمدية المسافات

 واختناقات الأمطار!!

لقد سردنا في حضرت الحزن كل ولعنا المتطرف بالضوء وشرعيته ،،

 اقتربنا من شجون الظل واعترافات الكمنجات ,,,,

سرقتنا " فيروز " و"خالد بن طوبال " و"حياة " بهذا التمرد الأسطوري

لوليمة السمو و إغراقنا بتقبيل هذة المدينة "صنعاء "

حتى نسكتها تمامآ وقليلا عن جنون الزمن وإهتراء الحبر في سطورها ..

نعطيها المخدر الآني كي  نفرغ هذه المدينة من هوسها في اقتفاء العشق وتعب التنبؤ بأزهار اللغة ،،

اخشى "صنعاء " أن تطارد نساءها وتغرق المدينه بسماءات الكلمه !!

حتى ذاك الجبل الذي يحاصرها "نقم " يعلمها نصوص الحزن المحترم ..

كانت المدينة كغيرها مليئة بفوضى العشق …

 تعلمنا اغتراب الدفء وشوق الأزقة إلي مرايا الوجد والانتظار .

أيُ مدينة أنتِ يا صنعاء..قليلآ تمهلي عن حصار الشرفات ..

وعن هذا الرخام الجنوني القادم من عمق المدينة وتاريخها .

أصبح بإ مكان القادمين إليها آن يكتبوا قدر هذه المدينة بأنفسهم ؟!

أن يكون للشهادة إيحاء ثنائي ومزدوج لاقتراف الحلم !

أنه رحيل الفصول عن طقوس المدينة .

من منحنا هذا التسلق اليومي لأريكه الحزن

والذكريات ……..

 

 

 

                25/12/2006م

                صنعاء –بوابه الحزن واللغه.

.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “البوح لأريكه الحزن !!”

  1. فلسفة رائعة

    قد إشتكت الأريكة من غمرة مشاعرك الملتهبة

    تحياتي لنبضك الطاهر

    مودتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر