ثرثره فى زوبعه الصمت!!
كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 16 يناير 2007 الساعة: 10:30 ص
مابيننا ليس هذا المكان الغائر بتجاعيد الوقت ..وتماهي المسافات !!
ولكن بقايا المقهى الليلي وظفائر المدينه تسبقنا وتضع مواعيد الشرود الآني .
كي يتسنى للحالم أن يضع ترانيم نحيبه فى حضور اللحظه وغواياتها,,
وإختصار القادمين الى المقهى بتعاويذ الرؤيا وغزاله العشق..
نبدأ لنستعيد أحزان النهار وقراءه نشره الذهول اليوميه لطقس المشيئه ..
ربما نصل الى ضفه الصمت ونحن فى أول تغريبه للبوح والشجن!!,,,,
نضع للكلمه تضاريس شهوتنا فى التقبيل والتمرد..
نلعب بورقه الحنين المتكاثف لنُشفى من غموض النسيان ومديحه المُر فينا وفى خارطه الحرف !!
نحاول ان نصل الى هدير الأمواج بفنجان شاي وزوبعه من حكايا المقهى .
ماتبقى لنا من وصايا أو حروب على نافذه الوقت –فى هذا التمرد الخفي والهارب
من سياج هذه المدينه-ننثره كأننا لم نُصب بحزن المدينه وعشقها ,,
كأننا جسر المدينه وأبوابها السبعه..
نعود بعد هذا الطواف الليلي كي نستعيد إشتهاءات اللغه ومطرها ..
نعيد بعض مفاقيد العشق قليلآ..
الى جثه المدينه ودهاليزها المؤرخه ببعض مفاتن الحنين الى الماضي وإلتماعاته المتشعبه !!
يبدأ وينتهي سفر المقهى بهذا الضجيج الخرافي للإنسان وتجليات هذا الجنون الوارد من المكان وخباياه !!
يقودنا الوقت الى التوحد بهذه الزوبعه وتمردها والتحرر من زنزانه الحرف وتداعياته!!
نبقى هكذا محاصرين برغبتنا الى الثرثره وسجايا الهواء المثقوب الى إستعاده هويه الروح وإبقاءها
عاريه الا من غوايات الهذيان ..
دعنا نهرب من أسئله القلق وأورامها المتتاليه .
دع العشق يتسرب الينا من تفاصيل المقهى وجدائل المدينه :
نسرق من عينيها ومن هدب طوافها بنا كلمات النشيد ,,
وحنين –المومياء-الى حروب البداوة
فتنكسر عاصفه التنبؤ لنعيد اليها أسطوره البقاء والقوة وعزله الذات ذاتها!!
فهذا زمن جماعي للموت والعشق والأمنيه وحرب الحضارات المتألق ’’’
15/1/2007م
صنعاء _بوابه الحزن واللغه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 5:38 م
مايجول هنا من حروف تناثرت على طريق العودة إلى ذاك المقهى ..
أعاد الذكريات التي حلقت مع دخان الماضي ..
كل شئ يبوح بدمع صريح .. بألم لذيذ .. بطعم تلك الايام التي تجمع
الاحبه .. و من ثم نعود للحظات قد هربنا منها .. لنعود بصراخ ممزوج
بحزن ..
أبدعت و إلى الامام ..