الــــــــــــــشعر
كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 29 يناير 2007 الساعة: 07:26 ص
الشعر مرآهُ اللغه ,,
حاله غياب ثنائي ..
صورتنا المائه على وجه الحلم والمسافات ..
الشعر ماهو الا توحد خرافي بورده الكلمه وعتمتها الهلاميه !!
تلك المدينه المسكونه بظلها ..
عندما يكون الظل عاريآ من حزنه_
أنه دمعتنا البلوريه لنحيب ٍ غامض لايدركه الا أولئك الفائضون بحنين المكان وشرود المعنى.
هو حاله العشق الآني لشجره اللغه ..
والإكتفاء فقط بهذا الهباء المورق دفئآ ونزيفآ على قدر الورق,,
الشعر ليس الا المكان المثالي لعيون الحبر ,,
تغريبه إغريقيه الأساطير !!
أرض ٍ تغور بتحديات الجدب ..
لكنها تعزف أنشوده البقاء ,,
والتهيؤ المرتقب لقادم ٍ آخر !!!
الشعر هو تذكره السفر المجانيه للغيمه !!
أنهما يتشابهان فى الإحتمال وفى الغموض الآني ..
فى تراتيل بوحهما..
بينهما قليل من تداعيات الرقص المنثور بجنون ٍ على حائط الأزهار وهتافات المطر ,,
من ينقذنا من أسئله الحـــــــــــــرف ؟؟
من يخرجنا من عُشبك؟؟ ومن جُنونك؟؟
كلما سقطنا فى بؤره الرغبات نقترب أكثر من إشتعالات الروح ,,
وتوهج الشهاده الى ذكراك ..
الشعر إعاده الحياه .!!
وإعاده عقرب الوقت الى ديمومه البدايات وعواصف النهايات..
إنه تشكيل مزدوج لشرعيه الأشياء والهذيان على عتبه الشجن .
هنا عند أول هذيانك الخفي نحاول ان ننجو من البكاء أو الطواف فى محراب التأمل ,,
أيها المتسكع فى دهاليز الحالم ودمه وعتمته ..
لا تحاول ان تُلقي قنابل الرؤيا ..
لاتحاول أن تستشهد بمذابح الغزاه أو حروب المغول ,,,
أنت بوابتنا الى مدن المجهول ..
مدن النسيان والخروج من تعب التوغل والتيه !!!
طريقتنا فى البحث دومآ عن شكل ٍ آخر للجرح وتعريف ٍ مغاير للحقيقه والانسان .
محاوله الخروج من الآني ..
ودفنه فى عبوه ٍ ناسفه للنسيان,,
شكل ٌآخير لفاكهه اللغه وإمضاءات النرجس ..
هو طريقتنا الى متحف الحبيبه أو ربما الى جثتها ..
يالك من جغرافيا وأرض ٍ وزلازل ,
"أرخبيل "يحثنا على الركض فى جماليه التشرد بمفردات الطبيعه..
والبقاء على ضفه الدهشه ..
حصارٌ بخفق الأبجديه وإكتمال المعنى!!
صنعاء _بوابه الحزن واللغه.
28/1/2007م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























