إليك أنت..لا أحد سواك
كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 15 فبراير 2007 الساعة: 17:24 م
جئت أخيرآ أيها الحلم والقيت علينا تسابيح وجدك..
لم أحاول يومآ أن أسرق موعدآ من قطار الزمن ..
ولكني أقتربت أيضآ من خفق الكلمه !!
جعلت من الكلمه كل ماأخسره من حقائب الأقدار!!
الواو:لاشك بدايه النبض وواحه خضراء لأسرار الجسد..
أما الياء :فهو آخر نفق للأبجديه ولكنه مازال ينتصف فصول الروح وأمطارها العذبه ..
الزاء:لم أجد لك تفسيرآ واحدآ !!
فأنت كزرقه السماء التي تدعونا الى دهشه الزرقه ذاتها !!
أما الألف فأنه موج الأمنيه .. بدايه الأبجديه ..وختام الورده بعينها ..
مازلت مسكونآ بأسئلتك في ذاك العيد الذي كنتِ أنتِ عسلً لرحيقه ..
كانت أيضآ الجزائر وبلاد القبائل وقسنطينه وجسر سيدي راشد كلها جميعآ
حاضره بإمضاءه واحده من حلمكِ !!
شعرت ان المدينه ذاتها تحاصرك وتلقي عليك تاريخها ..
تقتلك وهي توجز لك مشيئه الجسور!!
في عيد الحب :القى علينا القديس"فالنتين "همسه :
عندما كنتِ أنتِ بتفاصيلكِ الباذخه البوح والشرود ..
تنثرين العطر أشلاءآ..و الخريف حنينآ باكرآ..
بقعه وجد ٍ عابر كان الحضور بأكمله ..
باقهً مطريه القت لغزها وسط عتمه الأشياء واللغه..
فبأي المقامات يمكنني أن أقلد نماذج لنحيبك؟؟؟
لا تعجب من طريقتي فى إكتشاف شُعبك المرجانيه !!
فأنا وانت فاتورتان يتم سدادهما مقابل أن ندفع أرواحنا في قاع النهايات المحتومه !!
سيدركنا الحنين كثيرآ لأننا لم نعد نتذكر موعدآ جاهزآ على خاصره الغد..
فقط نحن من يتذكر الشرود المؤقت والموزع فى ثنايا اللغه !
تركنا أصواتنا تختنق بمرايا الوقت ..وهي مازالت تتعثر فى الأنتظار..
لن نجد تفسيرآ لهذا الفرق :أنتِ مطموره بين الأمواج وانا مغمور فى عتمه الحبر
وأنقاض الحرف..!!
فأي منا سيكون أكثر موتآ وتشردآ ؟؟
أيمكن أن يكون النوم فى قاع الأعماق نومآ مريحآ ؟؟؟
أم أن رصاصه الهاويه تلك التي تأتي من الحبر وغموضه ؟؟؟
لن نجد الشهاده الكافيه لنقول:"لن تكون أنت زائرآ كما تشاء ..
فانت هذا الهواء المشتعل داخل الروح ..
أنت حاضرآ فى غيابك وشاهدآ على قيثاره التوحد بك!!!
فتمهل عن سرد وصايا البوح قليلآ..
تريث ..ولا تحاول أن تغرقني بعباب موجك الهادر..
فنحن من يسقط في دهاليز الحنين ..
نحن من يملك تلك التأشيره ذاتها ….
فكيف لأحدنا أن ينجو بمفرده من الطوفان ؟؟
لم يعد ممكنآ ذلك !!
فدعنا نمضي معآ الى شهاده الحلم اليك !!"
14/2/2007م
صنعاء _فاكهه الحب واللغه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























