الى أحلام مستغانمي ,,,

كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 26 فبراير 2007 الساعة: 16:49 م

الآن  تتقاطع أحلامنا وتكتب  عن ذلك الزمن الملئ بالشموخ والحركة

..ما أجملكِ ياأحلام وأنتِ تبعثـيـن الحياه في روح خالد بن طوبال ذلك الرسام والعاشق الخرافي .

لقد كان خالد وأنتِ الأكثر دفئاً في الحب والعشق وفي الموت لمدينة قسنطينة .

أنكما تشبهان تلك المدينة التي يختلط فيها أوراق المقاومة والثورة .

أحلام مستغانمي كنتِ شاعرة قبل ان تكونِ روائية كنتِ تختلطين بغيوم الشعر وتكتبين شيء متقدم لم يكن شعراً ولا رواية .

كنت تكتبين عن الصفوف الامامية للثوار .

السي طاهر : هو الأخر كان مثلث الذاكرة لكِ ياأحلام ولي السي خالد .

لقد ألتقت البندقية والثورة والمدينة المليئة بالدهشة .

لقد جاء ترتيب المناظلين في تلك المدينة فجائياً كما في أي تاريخ .

من يصنع التاريخ أو يفقد ذراعاً يحتل الصفوف الأخيرة أن لم يقدم للمحاكمة أو ينفى خارج وطنه.

هكذا هو تاريخ الحروب والثورات ينفذها الثوار ويحتل الجبناء والأوغاد المناصب الوزارية الفخمة .

يا له من وطن !

أن الذاكرة تكون فوق مستوى الجسد أنها ذاكرة الوطن ، لم يكن الجسد وحده من يكتب هذه الجدارية المحشوه بالمقاتلين والمحبين .

ليس كافياً هذا الجسد أن يسرد هذا العدد من الموتى والمناظلين والرسامين وهذه المدينة التي تكتب عن نفسها وعن جسورها وتسرد وجعها وحزنها وخوفها ورجالها .

هذه المدينة المحاصرة بالجسور والقبلات أشبه بالمنفى لرجالها الحقيقيين.

أحلام : من أين أتيتِ بتلك اللغة ؟ كيف أستطعتِ أن توحدي بين البطولة والصمود والتاريخ والثورة والأبداع والعشق ,,,هذا الأخير الذي أشعل الرواية وأشعل القارئ ورائها ! كيف كانت اليد الواحدة ترسم وتعشق وتُقبل اللوحات وتروي التاريخ ، كيف لها أن تتحول إلى موسيقى وإلى عاشقه تعشق جسور قسنطينة .

أحلام كنتِ لغزاً له مذاق الحرية والشموخ .  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر